albejawi

تاجوج اسطورة الجمال عند اهل الشرق4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاجوج اسطورة الجمال عند اهل الشرق4

مُساهمة من طرف admin في الأحد يناير 04, 2009 12:27 pm


<table id=table5 cellSpacing=0 cellPadding=4 width="100%" border=0><tr><td>تاجوج اسطورة الجمال عند اهل الشرق4</TD></TR></TABLE>
<table id=table6 style="BORDER-RIGHT: 1px dotted; BORDER-TOP: 1px dotted; BORDER-LEFT: 1px dotted; BORDER-BOTTOM: 1px dotted" borderColor=#800000 cellSpacing=0 cellPadding=4 width="100%" border=0><tr><td>قل لصافية العــلامة بين قوزين طارت حمامة الضنب والإضنين كرامة

أستمر المحلق في طوافه ببادية الحمران مؤملا أن يعثر يوما ما على النور بن اللمم الذي لم يحسن ضيافته ليلة مبيته خلف خبائه حتى عثر عليه وكلاهما على ظهر فرسه . فطلب المحلق من النور أن يصارعه , فرفض النور , فهجم عليه المحلق ونزعه من سرجه على الأرض وتصارعا فسقط النور على الأرض وقام من وقعته مستاء , وأستانف المصارعة فسقط ثانيا بعد عدة جولات وملاحمات ثم هوى بعدها النور الى الارض ( ف.....) وخجل من نفسه , ونفض عن ملابسه العفار , وقام ليركب فرسه . ولكن المحلق قص ذيل الفرس , وقطع أذنيه ( وهذا دأب كل من ينتصر على خصمه من فرسان بادية البجة ) , وقال له : يا نور هل تحمل مني رسالة الى أبنة العم تاجوج . فأجاب نعم . فقال له : قل لصافية العــلامة بين قوزين طارت حمامة الضنب والإضنين كرامة فلما وصل النور داره أخبر تاجوج بالرسالة . فأجابته : ويحك هل صارعت المحلق فصرعك ؟ "فقال " نعم , وكيف عرفت ذلك . " قالت " أخزاك الله . أما تخجل يا هذا من نقل فضيحتك إلي . والله لن أرتضيك بعلاً لي بعد اليوم . " ورحلت عن منزل الزوجية الثاني إلى غير رجعة . وتناقل الناس خبر مصارعة المحلق والنور , وما كان فيها من مفاجآت حتى اضطر النور إلى الأختباء عن المجالس والمجتمعات. بعد طواف عدة سنين بين الاحياء العربية والبوادي الحمرانية أنهارت صحة المحلق , فعاد إلى أهله ولزم داره , وتولت أمه الحنون العطف عليه والسهر حوله لا تترك دواء او علاجا نافعاً إلا أحضرته لوحيدها , ولكن لا شفاء له من مرضه إلا بشئ واحد هو موته أو دنوه من تاجوج وهذا من رابع المستحيلات . فبقى في بيته ينتظر اليوم الموعود . وفي أحد الايام زار الحي فقيه متجول فاتته والدة المحلق وقالت له " إن لي أبناً أصيب في عقله بسبب حبه لإحدى البنات , فهل لك أن تقف عليه عسى الله ان يأخذ بيده ويتم شفاؤه , فقال الفقيه : إن تلاوتنا ترفع مابه من مسّ , ومحايتنا تشفيه من المرض الذي به . وسارا معا حتى أتياه وبدأ الفقيه في التلاوة وحرق البخور والبصق الخفيف وأستمرثلاثة ايام على تلك الحال . وجاءت تاجوج , ورفعت ستارة البيت كي ترى ما يفعل الفقيه الذي حال ما شاهدها بهت واضطرب عقله , وأندهش , وقد وجه بصره نحوها , وصار يكتب بعد أن يضع قلمه في التراب بدلاً من الدواة . فقال المحلق : يافَكِي لا تكتُبْ تَقُولْ مريضَكْ طَاْب فِكْرك إشتغل , قَلَمك مليتَه تراب ضامْرةّ الوسط بالنظر ليها خطاب جاء المحزوز من وسطه العالي في القرقاب فخجل الفقيه مما حدث منه خصوصا وقد كان المحلق مراقبا بل مسجلا لكل حركاته وما أصابه من سهمي تاجوج عند ما رفعت الستارة وأعطيت له بقرة نظير أتعابه , ثم ارتحل عنهم . توالت على المحلق الأمراض والعلل , وكثر عواده والمشفقون عليه , بل والمترحمون عليه إذ أن الأسقام أضنته حتى أدنته من نهايته المحتومة , فأشفقت بعض من قريباته عليه , وطلبن من تاجوج أن تزوره عسى أن يشفيه الله مما به من السقم والهزال . فلما أخبرنها بحاله , وما آلت إليه من الأنهيار لبت الطلب , وقامت معهن قاصدة دار الحبيب الأول . فلما دنت من الدار شعر بوقع خطاها , وتعرف عليها فانشد لمن حوله : ما ها ام شَبَطْ , ما ها ام لبطْ ما شَقّت فريق جابت خبطْ مخروطة لي عند اللباط سُكرّ نبتْ اقطَعَنَْ بي شيش الشيخة جَتْ فلما دخلت تاجوج الدار وقعت الابصار على الابصار , ودار الخطاب بينهما بلغة العيون والألحاظ وانفرجت اسارير وجه المحلق , وكان التقطيب حليفها . فدنت من سريره , ووضعت رأسه على فخذها والدموع تتناثر من عينيها وقالت : " أهكذا صرت يا محلق وأنا لا أدري " . فأجابها : " نعم ". ثم أنشد : أتاري يا أم قبيل اْلغَيْ عبادة مسوحك بالعطر والناس مَرَضَى حِسيسِك في الضمير قاطْعَ الكبادة تقتلي الزول سريع قبل الشهادة ثم صمت ساعة يغالب فيها الموت والدموع من تاجوج تتناثر على وجهه كأنها العطر الندي , ويعتريه الأغماء فإذا أفاق يقول كلمات متقطعة هي أبيات من الشعر الباكي . ثم أغمي عليه , وأنكبت عليه تاجوج , فإذا به قد فارق الحياة وأرتفعت روحه إلى بارئها . أما تاجوج فإنها خرجت في يوم من الأيام في قافلة يزمع اصحابها الذهاب إلى العزاء في قرية نائية . وقد حملوا معهم الأبل والبقر والسمن والعسل , وسارت القافلة حتى بلغت مكاناً يسمى "تكى لباب " عند وادي أبو عقيلة بالقرب من مدينة كسلا . وهنالك أناخت القافلة لشرب المواشي وأخذ كفايتهم من الماء . وكانت القافلة مكونة من عشرة رجال ومعهم بعض النساء في هوادجهن. فخرجت عليه عصابة كانت تتربص بهم في ذلك المكان , وهجمت على القافلة وقتل ثلاثة من كل فريق , وفازت العصابة بالمواشي وسائر ما حوته القافلة حتى إن أحدهم أخذ برسن ناقة تاجوج , ودافع عنها احد الحمران , فاستؤنف القتال , ونزلت تاجوج من الناقة مطعونة بحربة , فتلقاها أحد رجال العصابة واطاح رأسها بالسيف فخرج من عنقها لبن , ثم جرى الدم حاراً , وسقطت جثتها هامدة . وهكذا أنتهت حياة هذين العاشقين لتصبح خالدة ما نبضت القلوب ..
</TD></TR></TABLE>
avatar
admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى