albejawi

بـــيان مـن المكــتب القـــيادي لمؤتــمر البجـــا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بـــيان مـن المكــتب القـــيادي لمؤتــمر البجـــا

مُساهمة من طرف admin في الخميس يونيو 25, 2009 1:42 am

لا مسـاومة في دم الشــهداء

نـحن لا نبيـع دم ابنــائنا



لقد ارتكبت سلطة الانقاذ واحدة من اكبر جرائمها في تاريخ شرق السودان حين اطلقت الرصاص في ينايرعام 2005 علي المظاهرة السلمية التي قامت بها جماهير البجا بمدينة بورتسودان مطالبة بالسلام والتفاوض وبحق العمل والخبز وبالتنمية ففتكتت بارواح أكثر من العشرين من الشهداء. وعندما لم يجد ابناء البجا المخلصون من يطبق العدالة ويردع المجرمين في السودان لجأوا الي المنظمات الحقوقية الدولية والي مجلس الامن كما خاطبوا مندوبته السيدة سيما سمر التي طلبت من السطة افادتها بملابسات احداث بورتسودان. لقد صمم اولياء الامور المضي قدما بالقضية حتي تتحقق العدالة مهما كلفهم ذلك من تضحيات.ـ

وقد أبدت عدة جهات دولية اهتمامها بالقضية.

عندما شعرت الانقاذ بالارادة القوية والاصرار الفولاذي من قبل اولياء الدم لرفع القضية للمنابر الدولية لجأت الي اساليبها المعروفة, فهي من ناحية تهدد بالسجن وبالملاحقات وبالمضايقات وبالارهاب, ومن ناحية اخري تعرض الاغراءات المالية لعل اولياء الدم يتنازلون. ولكن هيهات كل هذه الاجراءات ان تزيدهم الا اصرارا فوق اصرار.ـ

لكن من المخزي ان السلطة وجدت في بعض ابناء البجا من يتاجر بالقضية, فارسلتهم وهم محملين بالدولار لاقناع اولياء الدم للتنازل, فخابت امالهم ازاء اصرار هؤلاء علي مواقفهم البطولية. قالوها لهم نحن لا نبيع دم شهدائنا.

لقد سبق ان الزمت جماهير البجا في مؤتمر تسني القيادة الخائرة عام 2005 بوضع محاكمة مجرمي مجزرة بورتسودان كشرط اساسي للدخول في مفاوضات مع السلطة. ولكن تلك الجماعة وضعت هذا الشرط جانبا وهرعت للتفاوض وهرولت للمناصب والمال واضعة مصالحها الشخصية فوق مصالح جماهير البجا. وصارت اداة طيعة في يد الانقاذ. ودون خجل جاءت امس لبورتسودان لتطلب من الابطال التنازل عن دم الشهداء مقابل المال.

هم تنازلوا عن القضية برمتها مقابل المال, لكن الابطال لقنوهم الدرس حين قالوا نحن رجال مبادئ, ولن نتنازل مهما كلفنا ذلك من تضحيات.

ان المكتب القيادي لمؤتمر البجا اذ يحي المواقف البطولية لاولياء الدم, يناشد منظمات المجتمع المدني السوداني, من طلاب وصحفيين وحقوقيين وبرلمانيين واحزاب سياسية وكل الشرفاء وكذلك المنظمات الحقوقية الدولية للوقوف الي جانب اولياء الدم حتي يتم تقديم القتلة امام المحكمة الجنائية الدولية لتأخذ العدالة مجراها.



المكتب القيادي لمؤتمر البجا

د. ابومحمد ابوامنــة

_________________

admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حين زفوا إليه صحة الخبر

مُساهمة من طرف صديق ضرار في الجمعة سبتمبر 17, 2010 9:03 am


حتى لا يقال بأن هذا الشاعر يقف رافعا مقاله ضد الخرطوم - العاصمة
فليعلم بأنى سودانى حتى النخاع وأن الخرطوم عاصمتى التى عشتها وأسكنها
وأن ما أكتبه من شعر هو منافحة عن أبناء وطنى - السودانيين عامة -
ولا أخص منهم أحدا -
لكن متى ما أصابهم الضيم فإننى المتصدى ولست وحدى
وهم قمينون بالدفع عن أنفسهم
الكريمة والغالية



حين زفوا إليه صحة الخبر

صديق صالح ضرار

siddiegderar@yahoo.com

وكان حين زفوا إليه صحة الخبر
وقالوا بأن الوفد أسفل الجسرِ
عند منحنى الطريق الدائرىِّ ،
حيث سكة السفرْ
من حيث تعبر الشاحنات مثقلاتٌ
بالذى يمر عبر بوابة الميناءِ
من حليب ومن دمقس ومن درر
وبما قايضوه من إريابَ
من التبر الخالص النقىِّ
والذى أوجعهم جمعه من باطن الحفرْ
قالوا بأن الوفد فى انتظارهِ
ما زال ينتظر
يحمِّلون كل نسمة إلى الخرطوم ذاهبةً
سلامهمُ المهذب الحذر
ويشبكون فى بريدها
صحيفةً تشرح همهم
وأن فرصة النجاة فى الحياةِ
فى خطر
هذا لأن حكومة الإنقاذ خبَّرتهم بأنها :
ستعطى الناس حقهم
- فى حدود الشريعة الغراء والأُطر
وأن ما فرضه الله لعبادهَ
يأخذونه فى الدنيا
. . أو فى نعيم الآخرة
: - كان وقتها يجلس فى الظلِّ
تحت سقيفة الكبارى التسع
يداعب الباسنكوبَ الذى فى حضنهِ
وينبض الوتر
- غامت أمام عينه الأشياءُ ،
واندلقت أشرطةُ الصور
كأنما رأى بأنه :
فى ساحة الميناء حاملاً
وعاملا يتقافز فى رشاقة النمر
كأنما رأى بأنه آخرَ النهار عائداً
محملا بالقطف الجنى والثمرْ
كأنما رأى :
أطفالا من الجنانِ قد أُنزلوا
على بوَّابةِ المهمشينَ
فى شُرَّاعة السَحَر
منمنمةً أثوابُهم ،
نظيفةً أجسادُهم ،
غُسلت بالثلج و البَرَدِ ،
و بالمطر
وفتيةً تحدَّروا من العلياء
باسمةً وجوههم
طاهرةً قلوبهم
لا يضمرون غلآًّ
ولا يشكِّلون هاجسا خطر
كأنما رأى نسوة
تضوع من أجسادهنَّ
رائحةُ الخبيز المستحر
ونعمة من السماءْ
اختص بها اللهُ
مضارب البجاةِ
ومن ساكنهم
من رفقة وأصدقاءْ
ومن على ديارهم عَبَر
كان كل هذا الكون والفضاءْ
مسرحاً للهوهِ
يشتط به أنَّى شاءْ
لم يكن يعلم أن هذا الطريق الدائرىّ
والذى يحمل الخيرات إلى الخرطوم
هو نفسه الذى يأتى بالغزاة
المجرمين القاتلين من الخرطوم
محملين بالغاز اللعينِ
وبالرصاص والسموم
كان أكبر همه أن يرقب البحرَ
وكانت الجبالُ منظارهُ
يصعد شاهقها ليرصد الأفقَ ،،
وأبعدَ من مرمى البصر
البحرُ كان يأتيه بالموتِ
ويبعث فى داخله الرعبَ والجنون
وكانت الجبال حصنَه المنيعَ
والقلعة التى تتصدعُ
عند بوَّابتها فزَّاعة الخطر
الآن الموتُ يأتيه من الداخلِ
من الأرض التى يسكنها الذين
كان يذود عن قيانهم
ويبعد الفتنة عن أوطانهم
ويجنبهم مشقةَ القتال حين يستعر
ما استفاق من غفوتهِ
إلا وجاحم الجحيم منهمر
لعلع الرصاصُ
واستشاط فى السماء وانتشر
واخترقت إحداهاعظام رأسهِ
واستقرت فى باطن اليافوخِ
خلف جبينه الأغمْ
وانفثأ الدم
إنفثأ الدم الوردى من ثقبى أنفه والفمْ
وأسقطت من بين شفتيه بقايا أغنية
" إكدوناى . . إكدوناى . . بادميبا . . . .
وسال من اللهاتِ بعضٌ من
إسمك الجميل يا " تُولْهَيْتِى "
خر بجسمه الناحل فى الثرى مضرجا
وانقبضت ضلوعه تحت العروق النافرة
وانقشع الغطاء عن ترسبات السمْ
عن الصديد الذى أفرزه السلُّ
تحت الرئة المهترئة
جرجر الليل أذياله
وأفسح المجال للدموع الماطرة
بكت عليه كل حرة
وكل نجمة مهاجرة
لأنهم قد حلموا ببساطة الأشياء
ثم حمَلُوا عريضة صغيرةً
/ مذكرة
يطلبون فيها أن تكون لهم
قيمة الإنسان على الأرضِ
وستر العرضِ
وقدراً من التعليم والصحة والماءْ
وقليلا من العدل والتساوى ،،
فى فرص الوظيفة
لاكتساب لقمة شريفة
ولأنهم قد طلبوا بعضاً
مما حباهم الله به - ( فى أرضهم )
وجادت به ديارُهم
- وحتى يسمعون المقصود / الحاكم صوتهم
فقد تزيُّوا بأجمل ما لديهم
من الحُلىِّ والحُلَلْ
وكل ما يليق بجلالِ
المقصود / والمناسبة
وهم من يقول عنهم الذين
يحكمون من الخرطوم
يقولون عنهمُ
: ـ بأن المهمشين
ليسوا همُ الشريحة المنسية
فهم جزء من ثروتنا القومية
حين يعرضون أمام السياحِ
مهاراتهم الفنية
وحين يؤدون رقصة السيفِ
وحين يستعرضون فنونهم الحربية
وهم يُشركونَ
فى جميع المحافل الدولية
بنفس هذا الزىِّ
وبنفس هذى الحراب المشرعة
وبنفس هذى السيوف الراعفة
وبنفس هذا الشوتال
. . وهذه العصاية المعقوفة
وهمُ الذين يؤتى بهم
أمام الضيوف من رؤساء وزائرينْ
وفى كل ما يقام من مناسباتنا الدينية
وفى بعض الأعيادِ وبعض المواسم الشعبية
وفى احتفالات هذى الحكوماتِ
بإنجازاتها الثورية
هذا ما يقوله عنهمُ
الذين يحكمون من الخرطوم –

وهم الآن قد تزيوا
بما يليق بجلالِ
المقصود والمناسبة
( بالسيف و الحربة والشوتال )
وبالعصاية المعقوفة
فكيف استقام أن أصبحت
هذه الأشياءْ
ضربا من الحرابةِ
والفتنةِ
والتمردِ
والجريمة !

يا أيها الليل الطويل ألا انجلى
ففى صباح الغد لى أجسامٌ أواريها الثرى
ألا أيتها السماء قد صعدت إليكِ
سريةٌ من الأرواح الطاهرة
فبللى جراحَ امهاتهم
واحتسبى لهن مأثرة
يا أيها الليلُ
ينام البعض فى قصورهمْ
و طائر الصدى يقُضُّ مضجعى
ويودى بين يدىَّ دينا لأثأره

صديق ضرار

عدد الرسائل : 1
العمر : 63
الدولة : السودان
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بـــيان مـن المكــتب القـــيادي لمؤتــمر البجـــا

مُساهمة من طرف المجهول في الأحد أكتوبر 17, 2010 12:55 pm

afro afro afro
الباء بسالة والجيم جســـــــــارة حديد والله حديد وديمه حديد
إما حقوقنـا وإما نموت
علشان الصحة والتعليم علشـــــــــــــــــــــــــــــان التنمية والتعمير
علشان أوشيك علشان أدروب علشــــــــان إخوانا في الإقليم
علشــــان ادم علشان دلدوم علشــــــــان سالم علشان مبروك
كان دور أريت بشرق السودان وكان الاستشهاد ببور تسودان




المجهول

عدد الرسائل : 6
العمر : 41
الدولة : السودان
تاريخ التسجيل : 17/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى