albejawi

مطالبات قوية بإقالة والى البحر الأحمر/احمد قبسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مطالبات قوية بإقالة والى البحر الأحمر/احمد قبسة

مُساهمة من طرف admin في الجمعة يونيو 12, 2009 3:02 am

إرتفعت نبرة المطالبة بإقالة والى البحر الأحمر محمد طاهر ايلا من قبل الفعاليات السياسية والإدارات الأهلية بالولاية وتستند المطالبات على الشرخ الكبير الذى أحدثه الوالى فى النسيج الإجتماعى من خلال إنتهاج سياسة تقوم على إحداث الفتنة بين القبائل وإضعافها وخلق تيارات ومجموعات فى أوساط كل قبيلة وجعل المؤتمر الوطنى ألية لتنفيذ هذة السياسة حتى يضمن الوالى ولاء هذة القبائل لهو شخصيا ، وأصبح الهمس فى أروقة المؤتمر الوطنى نفسه جهرا، وأصبح أعضاء المكتب القيادى وأمناء الأمانات يشكون الأمرين من طريقة نائب رئيس المؤتمر الوطنى محمد طاهرأحمد الحسين الذى لايستند الى أى ميزات ، لاقدرات سياسية أو خبرة أو سبق فى التنظيم الإسلامى ولاتقف خلفه أى جماهير بإعتباره ينتمى الى الهدندوة الجميلاب الذين لا وجود لهم البتة فى البحر الأحمر وتمثل منطقة همشكوريب معقلهم الرئيسى ، وظل تبديد المال العام من خلال سياسة نائب رئيس الموؤتمر الوطنى أمرا مستهجنا إذ تصرف الأموال على شراء القيادات والرموز ويتم الحصول على هذة الأموال من خلال قوائم وهمية لموظفين فى المحليات المختلفة ويتولى صرفها محمد طاهر الحسين شخصيا ، وتشير المطالبات كذلك الى الفساد الذى يصاحب عملية بناء الطرق وإصلاح الكورنيش وهو العمل الوحيد الذى قام به الوالى ويبرز هنا اسم إبنه طاهر الخريج الجديد أوالمليونير الصغير كما يطلق عليه أهل البحر الأحمر وهو المستفيد من كل العطاءات التى تم من خلالها تنفيذ الطرق وعمليات إصلاح الكورنيش وعهد اليه ابيه إدارة الشركات التى يمتلكها الوالى فى مجالات الطرق والجسور والدواجن والإنشاءاتوهى أموال كونها ايلا بعد انتقاله للخرطوم مستوزرا إذ لم يعرف عن والده أو اجداده غنى او ثراء وعاش فى طفولته فقيرا معدما يبيع الساعوط فى إجازات المدرسة عندما كان فى الأولية والوسطى ويشارك إبن الوالى الماحى حاج على شقيق البروفيسر عوض حاج على مدير جامعة النيلين مما يفسر سر الدعم القوى الذى يقدمه البروف لصديق عمره وزميله ايلا وهو يحاول إقناع قيادات المؤتمر الوطنى فى الخرطوم بالابقاء عليه، ومن الماخذ الكبيرة على التنمية التى يتحدث عنها أنصار الوالى على قلتها، تركيزها فقط فى محليات سنكان وجبيت وهيا معاقل أهل الوالى بالإضافة الى بورتسودان المدينة التى هى تحت بصر الغادى والرائح وتظل التنمية المدعاة ديكورا فقط فى ظل أزمة مياه خانقة بعد تعطل مشروع القرض الصينى وكهرباء صارت اسوأ من ذى قبل مع تسرب يزداد كل يوم من التعليم ونتائج شهادات الأساس والثانوى بالولاية جعلتها فى زيل قائمة الولايات فضلا عن بطالة تضرب بأطنابها بعد أن عطل الوالى توظيف الخريجيين لأن أغلبهم ليسوا من الهدندوة ،وسبق على ذكر موضوع الفساد أن تمت جرجرة الوالى الى المحاكم التى تطاولت جلساتها وشهد ضده أعضاء فى حكومته نفوا أن يكون الوالى أو عشيرته وأهله من أصحاب الأموال قبل مجئ الإنقاذ وتم من بعد وبتوجيهات عليا إغلاق الملف واجراء مصالحات مع الطرف الشاكى بتدخل قيادات إدارة أهلية وكان البروفيسر عوض حاج على قد حفيت أقدامه جريا للملمة الموضوع وهو الذى يستطيل لسانه فى مكتبه بجامعة النيلين نقدا لمظاهر الفساد فى الحكومة وشقيقه هو أكبر علامة فساد فى البحر الأحمر، أجهزة الامن بالولاية ضاقت ذرعا بتصرفات الوالى وتشير المعلومات الى أن تقاريرهم قد أوصت بإقالة الوالى بأسرع ما يمكن لأن المؤتمر الوطنى بتصرفات الوالى وجهازه السياسى العاجز والفاسد سيفقد الانتخابات القادمة لاسيما فى ظل حجب الوالى الدعم عن تنظيمات الشباب والطلاب والمرأة بالولاية التى تمثل مراكز القوة التصويتية فى الإنتخابات القادمةوذلك بحجة أن هذا تبديدا للمال العام وهو قد انفق فى صيانة قصره بالولاية الذى يمثل أحد انجازات التنمية مليارات الجنيهات ( بالجديد) ولايحسب هذا تبديدا للمال العام ويعتمد الوالى على ابن قبيلته مدير الشرطة السكير اللواء اونور وأصبحت علاقة الوالى سيئة بمدير الأمن الجديد الذى لم يقبل أن يكون من حاشية الوالى وانصاره وجعل الوالى الديكتاتور من وزرائه زينة ومنظر لاقرار لهم ولا صلاحيات حتىأصبحوا مثار تندر المواطنين، اللواء هاشم على عمر المغلوب على أمره وزير التخطيط العمرانى يشكو لطوب الأرض أنه لايستطيع تصديق قطعةأرض درجة ثالثة وكان من قبل قائد منطقة عسكرية يأمر وينهى ووزير المالية شاش يستقيل صباحا ويرجع عن الاستقالة مساء وهو ضيف على وزارة المالية بلا صلاحيات ووزير الشئون الاجتماعية المهندس اسناى يتخذ من خرابة ومبنى تافه مقرا لوزارته ولايحرك ساكنا أما المستشارين فهم اضحوكة بعدم وجود مهام لهم اصلا ونكتة سيدى قبسة المستشار السابق ومعتمد بورتسودان الحالى عن مهامهم ومسئولياتهم معلومة للجميع....وخلاف الوالى مع المهندس ابراهيم الامين مدير المؤانى وتجريده من صلاحياته تتناقله اسمار المدينة ، ولاحديث الا عن جلسات الوالى وقعداته الليلية على شاطئ الكورنيش مع رجال الأعمال وأصحاب الأموال لعقد الصفقات وطبخ العطاءات ويقول أهل البحر الأحمر أنه أسهل لك مقابلة رئيس الجمهورية المشير البشير شخصيا من التفكير فى مقابلة الوالى ايلا أو الدكتور أيلا وهذة مسرحية بايخة فكر فيها بعض المطبلاتية الذين رأوا أهمية أن يسبق أسم الوالى لقبا ضخما فجاؤا بفكرة الدكتوراة الفخرية ومعلوم أن ايلا لم يكمل الماجستير الذى ابتعثته اليه هيئة المؤانى وقضى وقته فى تجارة الثياب السودانية من سوق شبر بوش الشهير بلندن و على ذكر صعوبة مقابلة الوالى فإن تندر الطيار عيسى كباشى نائب الوالى وقوله أنه شخصيا يجد صعوبة فى مقابلة الوالى وهو نائبه خير دليل على الوالى الذى لايمكن الوصول اليه ، وزاد الطين بلة مسرحية تزوير التعداد السكانى لإستهداف قبائل الأمرار والبنى عامر والحباب والبشاريين والأرتيقة وبعض فروع الهدندوة فى دورديب والتى أصبحت مادة أساسية فى احاديث مجالس المدينة وسمرها، وتبقى قصة خلاف الوالى ومساعد الرئيس الهدندوى موسى محمد احمد معلومة لأن الوالى لايريد أى هدندوى غيره فى موقع اعلى منه وهى من الاشياء التى جعلت ايلا يعطى درجة الدكتوارة الفخرية فى صناعة الأعداء والغريب أن معظمهم من أهله الهدندوة وعلى رأسهم مساعد الرئيس والناظر سيد ترك والشيخ ابوعلى مجذوب ومدير المؤانى ابراهيم الأمين بإلاضافة الى قيادات الأمرار الفريق فقراى وعبد الرحمن بلال وكجر على موسى وهقواب ورموز الارتيقة ومنهم محمد طاهر جيلانى واخرين ، والغريب أن الوالى رغم توجيهات المركز له بعد شكاوى عديدة من الولاية بتغيير سياسته واجراء مصالحات مع الكيانات الكبيرة التى يعاديها وأن يقوم بتوزيع التنمية لتطال مناطق غير محليات الهدندوة وكانت هذه فرصته الأخيرة إلا انه ما يزال مستمرا فى نهجه الإقصائى ويعتمد على المفسدين فى الجهاز السياسى ويواصل سياسة خلق الفتن بين القبائل والعمل على ضربها ببعضها البعض ويمكن للفساد الذى تورط هو فيه شخصيا، ويتوقع أهل البحر الأحمر فى التعديلات المتوقعة فى الأيام القادمة أن يريحهم الله من واليهم ايلا والترشيحات تتجه نحو المهندس ابراهيم الأمين مدير هئية المؤانى البحرية المرشح الأول وهو من السمرأر أحد فروع الهدندوة وربما تدفع الخرطوم برئيس المجلس التشريعى لولاية كسلا احمد حامد موسى واليا للولاية كخيار ثانى له حظوظ واسعة ايضا وهو من الجميلاب الذين يمثلون اكثر فروع الهدندوة عددا ، لأن خيار طرح الوالى ايلا فى الإنتخابات القادمة أصبح غير وارد فى حسابات صناع القرار فى الخرطوم فى ظل سخط وتذمر يزداد يوما بعد يوما فى أوساط كيانات وقبائل تمثل الأساس فى حسم معادلة الإنتخابات القادمة ومطالبات قوية بإقالة الوالى ايلا ولايريد المؤتمر الوطنى طرحه مرة أخرى فى فبراير2010 وخسارة الموقع
احمد قبسة

_________________

admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى