albejawi

أخيراً.. انكشف سر الملوخية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أخيراً.. انكشف سر الملوخية

مُساهمة من طرف admin في الأربعاء يونيو 03, 2009 7:02 pm

الملوخية "تقوّي القلب وتجلي النظر و تضبط مقدار السـُّكـَّر في الدَّم وتكافح هشَاشَة العظام "

إذا كنت من الذين يكرهون الدواء، أو لا يستطيعون تعاطي أقراص المسكنات والمضادات الحيوية. أو من الذين يخافون من وخز الحقن، فيكفيك تناول 'أكلة ملوخية' لتستريح من آلامك التي احتار في تشخيصها الأطباء، أو فشل في علاجها الدواء!!

فقد أثبت علماء المركز القومي للبحوث بمصر أن 'الملوخية' لها العديد من الفوائد ال صحية، حيث تقوي القلب والنظر وتزيد الفحولة وتخفف من متاعب الجهاز الهضمي والقولون وتخلصك من قائمة طويلة من الأمراض بدون أية مضاعفات جانبية!!

ومن الآن فصاعداً توقف عن الشجار مع زوجتك إذا كنت 'لا تحب الملوخية' وأحرص على أن يكون هذا 'الطبق' بمثابة ضيف دائم على مائدتك الغذائية!!

ويقول الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بمصر:

تعد الملوخية وجبة غذائية كاملة نظراً لغناها بالفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والألياف، فقد اكتشف أن هذه النبتة تحتوي على كمية وفيرة من الفيتامينات (أ) و(ب) والأملاح المعدنية الهامة للجسم كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم،

وأكثر ما يميز 'الملوخية' عن غيرها من النباتات الورقية أنها لا تفقد أياً من مكوناتها الغذائية وفوائدها العلاجية بالغسيل والطهو، كما هو الحال مع أغذية أخرى مماثلة. وبتحليل 'الملوخية' وجد أن 100جرام منها إذا ك! انت طازجة تحتوي على 4% بروتين،

وإذا كانت يابسة فإنها تحتوي على 22% بروتين و2% دهون و11% ألياف فضلاً عن غناها بفيتاميني (أ) و(ب) وكميات عالية من الحديد الذي يقضي على الأنيميا وفقر الدم ويحافظ على خلايا الجسم من التآكل، والفسفور الذي يحافظ على خلايا الدماغ ويجدد الذاكرة وينشط القدرات الذهنية،

فيما يعتبر الكالسيوم أساسياً للحفاظ على الجسم والوقاية من هشاشة العظام.

أما المنجنيز الذي يتوافر بكميات وفيرة في 'الملوخية' فهو ضروري لتوليد هرمون الأنسولين الذي يضبط مقدار السكر في الدم ويكافح هشاشة العظام ويبعد شبح العقم الذي يؤدي الى نقص المنجنيز بالجسم في بعض الأحيان إلى الإصابة به.

فوائدها الصحية

ولكن كيف ينظم 'طبق الملوخية' ضربات القلب ويحول دون الإصابة بالأزمات القلبية؟يجيب الدكتور فوزي الشوبكي قائلا: الفيتامين 'أ' الذي تحتويه الملوخية معروف بفوائده العديدة في الحفاظ على الجسم، فهي كنبات ورقي تحتوي على مادة 'الكلوروفيل الخضراء' ومادة 'الكاروتين' بنسبة أعلى من تلك الموجودة في الجزر والخس والسبانخ،

وتتحول مادة 'الكاروتين' في الجسم إلى فيتامين (أ) الذي يقوي جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض، ويقوي النظر، ويحافظ على أغشية الكثير من الأعضاء ويحميها من الشيخوخة المبكرة والتآكل.

بينما يلعب فيتامين (ب) دوراً كبيراً في تحويل الغذاء الى طاقة وإفراز الأحماض الأمينية، وزيادة إفراز الهرمونات خاصة الذكورة. كما أثبتت الدراسة توافر مادة 'الجلوكوسايدز' بكميات كبيرة في نبات الملوخية مقارنة بالبصل والبقدونس والثوم، حيث إن تلك المادة المشار اليها تحتوي على مركبات 'فينولية' مثل 'الفلافونات' و'الجلوكوسيدات' وهي مواد تحمي الجسم مما يعرف بالشوارد الحرة الطليقة والمؤكسدة التي تعمل كعامل مختزل داخل الأوعية الدموية وتؤدي إلى تصلب الشرايين وزيادة نسبة الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم واضطراب نبضات القلب، وفي بعض الأحيان التعرض للأزمات القلبية.

وأكدت الأبحاث أن أكل الملوخية يقلل من تلك المخاطر ويحول دون الإصابة بتلك القائمة الطويلة من الأمراض.

وعن دور 'الملوخية' في علاج متاعب الجهاز الهضمي وحصوات الكلى ، يقول الدكتور فوزي الشوبكي: تحتوي أوراق الملوخية على مادة مخاطية تسمى 'ميوسولج' وكمية كبيرة من الألياف التي تحول تلك المادة الغرائية دون حدوث مضاعفات لها لمرضى القولون العصبي، ومن يعانون من اضطرابات الهضم ومشاكل بالمعدة.

ولذلك فهي وجبة سهلة الهضم وملينة، حيث تساعد على التخلص من الإمساك وسهولة عملية الإخراج، وتخفف من الاضطرابات الهضمية لمرض الكبد والجهاز الهضمي والمتوقفين حديثاً عن التدخين،! والذين غالباً ما يصابون بالإسهال أو الإمساك وتهدئ الأعصاب وتقلل من الاضطرابات العصبية وتخفض ضغط الدم وتدر البول.

ولكن ما هي علاقة الملوخية بتخفيف الاضطرابات العصبية؟

يجيب على هذا التساؤل الدكتور حسين زهدي الشافي استاذ الأمراض النفسية والعصبية قائلا:

تحتوي الملوخية على كميات عالية من مادة الكاروتين وفيتامين 'أ' الذي يحسن من آداء الموصلات العصبية بالجسم، كما أن مادة الكاروتين والبيتاكاروتين تساعد ايضا على إفراز هرمون 'السيرتونية' الذي يحسن من الصحة النفسية ويقاوم الاكتئاب ويشعر الانسان بنوع من المقاومة الذاتية والمناعية ضد المسببات العضوية للاكتئاب،

ومن هنا تحفظ وجبة الملوخية حاجة الجسم اليومية من المواد المساعدة على إفراز هرمون 'السيرتونين' وتحول دون التوتر والاضطرابات العصبية التي تصيب الانسان بسبب ضغوط الحياة أو التعرض لأزمات نفسية أول تناول وجبة غذائية دسمة تقلل من إفراز الهرمونات المساعدة على تنشيط الموصلات العصبية داخل جسم الانسان او تعيق الغدد الهرمونية عن إفراز المواد المقاومة للقلق والتوتر والاكتئاب.

عــــــلاج للعقـــــــم

واذا كان العقم ينجم في كثير من الأحيان عن ضعف التبويض لدى المرأة فإن الملوخية تحتوي على كميات عالية من العديد من المعادن وتدر البول وأهمها المنجنيز الذي يزيد من افراز هرمونات الخصوبة لدى المرأة ويبعد شبح العقم بسبب نقص هذا المعدن الهام والذي يقف وراء العديد من حالات العقم بسبب العادات الغذائية الخاطئة وإذا كانت 'الملوخية' لها القدرة على علاج الكثير من الأمراض بسبب احتوائها على كميات عالية من المواد الطبية الطبيعية دون أية أضرار جانبية مقارنة بالأدوية الكيماوية والمعروفة بمضاعفاتها الجانبية العديدة فإنها كذلك تعد من أهم الأغذية للسيدات طوال شهور الحمل،

وأوضح الدكتور أحمد عارف أستاذ طب النساء والتوليد بجامعة القاهرة علاقة 'الملوخية' بالحمل قائلاً:

تحقق 'الملوخية' فوائد طبية وغذائية عديدة لمن يفضلون أكلها، فإذا كانت الدراسات قد أكدت أنها تخفض ضغط الدم وتقوي عضلة القلب وتزيد من إفرازات الغدد الجنسية سواء كانت ذكورية أو أنثوية، فإنها بالإضافة الى ذلك تعتبر بمثابة غذاء مثالي للأم الحامل، لكونها من أغنى الأغذية التي يتوافر فيها بكثرة فيتامين (أ) وهو من أهم الفيتامينات اللازمة للحفاظ على صحة الأم والجنين، كما ان الملوخية تحمي الجسم من الإصابة بفقر الدم ونقص الحديد .

البشاير

admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أخيراً.. انكشف سر الملوخية

مُساهمة من طرف جعفر محمد الامين في الجمعة سبتمبر 11, 2009 4:47 pm

فى البداية اشيد بالموضوع الجميل ولكن انا مواطن البحر الاحمر بالتحديد بورسودان اعانى بمشكلة وخيمة تؤرقنى ليل نهار الا وهى

هذه اوضاع مستشفانا رضينا ام ابينا وما الت الية الاوضاع الصحية غير تلك المعاملة الغير كريمة التى يجدها المواطن البسيط من الاخوة المعملجية الذين يتهاونون بالمرضى من تاخير العينات وطردهم من المعمل المكيف,طبعا مكيف لانو الادوات اهم من البنى ادم والنتيجة بعض ساعتين لانو عندو مشوار لعينة تانية فى معمل خاص وعلما الخاص مرغوب اكتر من العام يا سعادة الوزير انتبه لتلك التصرفات لانها ترجع ليك انت والمسؤلية كبيرة امام اللة وانت اخو مسلم ان لم تراعى انت حقوق المواطن فى مرفقك فمن يراعى . وقسم الحوادث حدث ولا حرج تكدس المرضى وارياح كريهة تنبعث من العنابر تجعل الزائر يخرج من المستشفى مريض جراء تلك الروائح لماذا لا يتم توسعة المكان ياسعادة الوزير وتهويته ليتناسب مع الحالات التى تاتى للمستشفى ام انكم عالمين بعدد الحالات اليومية والحوادث التى تحصل فى اليوم هذا كله فى واجة المستشفى ام داخل المستشفى مايدورفي نقص الأدوية وتعزيز بنود الصيانة الطبية وغيرها وعلاج تعطل بعض الأجهزة الطبية التي توقف البعض منها بسبب غياب الصيانة، مما أدى إلى تردي الخدمات التشخيصية والعلاجية في أحد أهم المرافق العلاجية الهامة كارثة وخيمة ،ويا مواطني البحر الاحمر موتو ثم موتو

مستشفى بورسودان

جعفر محمد الامين

عدد الرسائل : 5
العمر : 43
الدولة : السودان
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الضمير العام

مُساهمة من طرف جعفر محمد الامين في الجمعة سبتمبر 11, 2009 4:51 pm

كلنا نشكو ولنا جميعا الحق فى شكوانا,واذا كنا نحس اسفا على ما الت الية اوضاعنا الاخلاقية وما الت الية قيمنا مما يمس الضمير العام الا اننا جميعا خلال التعبير عن هذا الاسف ننسى ان ما نشكو منه هو فى الواقع البعد عن الدين وغياب الضمير العام الذى هو ميزان التحكم فى النفس الانسانيه ومن هنا يصبح لزاما على المجتمع كله ان يتفق على ان الاصلاح وتدارك الاخطاء وايقاظ الضمير العام مسؤلية جماعيه تضامنيه بين افراد المجتمع وغير ذلك لا اظن ان الضمير العام سيسلم من اتساع الثقوب التى كل ما حاولت الدوله سدها اتسعت مجددا وان الاخلاق والضمير والقيم الانسانيه الفاضله تتاثر بمايحدث فى المجتمع وما يحاكضدها من غزو ثقافىيريد انحلال المجتمع الاسلامى وطمس الهويه الاسلاميه وافرازات هذا الغزوالثقافى فى المجتمع اصبحت واقع ملموس نعيشه فى المجتمع من انخفاض درجه التضحية فى سبيل الاخرين-والتمركز حول الذات-الفقر والانانيه. وان دلفنا للحياة العامة والاساليب التى تمارس ضد الفرد البسيط فى المجتمع نجدها قاسيه وغير محترمهمن صراخ فى وجهه وتباطىء لاكمال العمل وانتهاز الفرص بالنيل منه وغياب الضمير العام الذى يتعرض دائما الى هزات وقلاقل جراء المواقف التى يمر بها فى المجتمع والدور الذى تقوم به الحكومات تجاه المجتمع دور كبير وملموس ولكن ما نصبواليه هو ان يكون الرقيب للسلوك والتصرفات هو الضمير العام دون ان نحتاج الى جلاد او رقيب اخر حتى نسمو بانفسنا عنان السماء خلقا وقيما وتفاضل بيننا فى درجات الاخلاق وان نصنع مجتمع نموذجى يحتذى به.......................... اخوك حعفر محمد الامين

جعفر محمد الامين

عدد الرسائل : 5
العمر : 43
الدولة : السودان
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أخيراً.. انكشف سر الملوخية

مُساهمة من طرف جعفر محمد الامين في الجمعة سبتمبر 11, 2009 4:53 pm

قبل أعوام .... اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى ..

حتى تثبت حجتهم بأن... الدين الإسلامي دين لا صحة فيه وبدأوا يقّلبون المصحف الشريف ..

و يدرسون آياته حتى وصلوا إلى الآية الكريمة ..

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) سورة النمــل ..


أو بالأحرى عند لفظ ( يَحْطِمَنَّكُمْ) !!

وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا ... في نظرهم ..

ما يسيء للإسلام فقالوا: بأن كلمة (يَحْطِمَنَّكُمْ) جاءت من التحطيم والتهشيم والتكسير ..

فكيف يكون لنملة أن تتحطم ...!!؟

فهي ليست من مادة قابلة للتحطم إذاً... فالكلمة لم تأتَ في موضعها هكذا قالوا ..

مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) سورة الكهف ..

وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ .. و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم ..

وبعد... أعوام مضت من اكتشافهم ظهر عالم أسترالي ..

أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة .. ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض..

لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة قيمتها من مادة الزجاج...!!!

بذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..

فسبحان الله العزيز الحكيم حيث قال : (( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ))(14)سورة الملك ..

وهذي صورة النملة مكبرة ..




ملاحظة :
الهيكل العظمي للنملة يكون خارجها، أي أننا عندما ننظر إلى النملة ..

نرى هيكلها العظمي على عكس بقية الكائنات حيث أن لحومها المكسوة بجلودها أولاً .. والعظام تتحطم.

جعفر محمد الامين

عدد الرسائل : 5
العمر : 43
الدولة : السودان
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أخيراً.. انكشف سر الملوخية

مُساهمة من طرف جعفر محمد الامين في الجمعة سبتمبر 11, 2009 4:55 pm

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

القلوب المصلِّية

إن القلوب المشفقة هي التي تخشع في العبادة، وترق عند الطاعة، وتخبت عند المناجاة، وتنكسر عند التضرع، إنها قلوب حاضرة، تكون مع كل عبادة روحها وحقيقتها، " فالخشوع هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذلّ " ، وهو "انكسار القلب وإخباته وتواضعه لله عز وجل وذلته، وسكون الجوارح من أجل ذلك" .
"اعلمى - رحمك الله - أن الخشوع روح الصلاة وحياتها، ونورها وضياؤها، وبه تصعد إلى الملأ الأعلى، وتنهض في السماوات العلى " ، فالقلوب الخاشعة تتبعها الأذهان الحاضرة، وتسكن معها الجوارح العابثة، قال سعد بن معاذ: " ما كنت قط في صلاة فشغلتُ نفسي بغيرها حتى أقضيها"، وعلى سنن الصحابة مضى التابعون فأُثِر عن الربيع بن خثيم أنه قال: " ما دخلت قط في صلاة فأهمني فيها إلا ما أقول وما يقال لي " ، وقيل لعامر بن عبدالله بن قيس: أتحدث نفسك بشيء في الصلاة ؟، قال: نعم، بوقوفي بين يدي الله عز وجل، ومنصَرفي إلى أحد الدارين، فقيل له: لا، إلا بما نحدث به أنفسنا من أمر الدنيا، وما يوسوس به الشيطان إلينا، فقال: لأن تختلف الأسنة (الرماح) في صدري أحب إلي من ذلك " ، لله درّ القوم وقد تعلقت بالصلاة قلوبهم وعقولهم وأجسادهم.
إن الله ربط مدح المصلين بخشوعهم حين قال: { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ } [ المؤمنون:2]، "والخشوع في الصلاة: هو حضور القلب بين يدي الله تعالى، مستحضراً لقربه، فيسكن لذلك قلبه، وتطمئن نفسه، وتسكن حركاته، ويقل التفاته، متأدباً بين يدي ربه، مستحضراً جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الردية، وهذا روح الصلاة، والمقصود منها، وهو الذي يكتب للعبد، فالصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب، وإن كانت مجزئة مثاباً عليها، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها" ،
"فعليك - رحمك الله – أن تحضرى قلبك في صلاتك جهد استطاعتك ومبلغ طاقتك، وألا تصرفيه ها هنا ولا ها هنا، وألا تمرى به هكذا ولا هكذا، وأن تدفعى عنه الخواطر المائلة به، والأحاديث الشاغلة له، وأن تسمعى ما تقرئى، وتعقلى ما تفعلى، فإنه ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت ولا يكتب لك منها إلا ما فيه حضرت" ، فأين قلوبنا في الصلاة ؟
سابحة في بحار الدنيا، غارقة في هموم الحياة حتى لا تكاد تعقل من صلاتها شيئاً، يَقُولُ النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا تُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا رُبُعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا ) [ رواه أحمد ] ، اللهم رحمتك وعفوك.
أختي الحبيبة :
هل هذه الصلاة يصلح أن نقف بها بين يدي الله ؟ وهل هي التي يرضى عنها الله ؟ وهل هي التي يصح أن نرفعها إليه ؟
" قال بعض السلف : الصلاة كجارية تُهدى إلى ملك الملوك، فما الظن بمن يُهدي إليه جارية شلاّء أو عوراء أو عمياء أو مقطوعة اليد والرجل أو ذميمة أو قبيحة حتى يُهدي إليه جارية ميتة بلا روح
.. فكيف بالصلاة يهديها العبد ويتقرب بها إلى ربه تعالى، والله طيب لا يقبل إلا طيباً، وليس العمل الطيب صلاة لا روح فيها ".
أختي الحبيبة :
" إذا قمت إلى الصلاة فتذكرى من أنت إليه قائمة ، وبين يدي من أنت واقفة، واعتقدى نفي ما يجري عليك من الخواطر المذمومة، فإذا فرغت فاستغفرى الله عز وجل، فإنه سبحانه يقبل العقد الأول والآخر، ويغفر ما بينهما برحمته تبارك وتعالى " ، " وكما يجب ألا تصرف وجهك عن قبلتك في صلاتك، فكذلك لا تصرف قلبك عن ربك ".
أختي الحبيبة :
استحضرى عظمة ربك، وتدبرى في صلاتك في كلماتها ومقاماتها وحركاتها من أولها إلى آخرها واعلم أنه " ينبغي للعبد إذا قال في صلاته ( الله أكبر ) عند افتتاحها، أن يكون ذكر الله في قلبه أكبر وأعظم من أن يذكر معه سواه، أو يخلط بذكره بذكر شيء من دنياه إجلالاً له وتعظيماً " ، فإن معنى تكبيرة الإحرام " أن الذي يقوم إلى الصلاة إذا كبر تكبيرة الإحرام فقد حرّم على نفسه كل ما كان مباحاً له قبلها من الاشتغال بالدنيا ومعاشها، وما كان فيه من مخالطة أهلها "، " وأما من كان في صلاته مقبلاً على سهوه وغفلاته، فليس لصلاته تحريم، ولا لمناجاته حين يناجي ربه فيها تعظيم ".
"كان ابن الزبير إذا قام إلى الصلاة كأنه عود " ، " وكان علي بن الحسين إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له، فقال: تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي، وكان إذا توضأ أصفر " ، ومثله " كان وكيع إذا قام إلى الصلاة ليس يتحرك منه شيء، ولا يزول ولا يميل على رجل دون الأخرى " ، "وقيل عن محمد بن نصر المروزي: ما رأيت أحسن صلاة منه، وبلغني أن زنبوراً قعد على جبهته فسال الدم على وجهه ولم يتحرك .. ولقد كنا نتعجب من حسن صلاته وخشوعه وهيئته للصلاة، كان يضع ذقنه على صدره فينتصب كأنه خشبة منصوبة " ، ولعلك لا تعجبى حينئذ من قول "سفيان الثوري: لو رأيت منصور بن المعتمر يصلي لقلت: يموت الساعة " ، ولا من قول " أبو بكر بن عياش : رأيت حبيب بن أبي ثابت يصلي وكأنه ميت - يعني من خوفه وخشوعه " لأن القوم قد ملأ الخشوع قلوبهم فسكنت جوارحهم.
ولا عجب من ذلك فقد سبقهم إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصاياهم وأعمالهم، فهذا جندب بن عبدالله يقول :"وإذا وقفتم بين يدي ربكم للصلاة فاجعلوا الجنة والنار بين أيديكم والميزان والصراط حولكم كأنكم تقولون : { رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ } ، وهذا "الفاروق عمر رضي الله عنه غلبه البكاء في صلاة الصبح حتى سمع نحيبه من وراء ثلاثة صفوف ".
والجميع مقتدٍ برسول الهدى صلى الله عليه وسلم مستضئ بهديه فقد " ذكر مالك في الموطأ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَهْدَى أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَةً شَامِيَّةً لَهَا عَلَمٌ فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلَاةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : ( رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أبِي جَهْمٍ فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ فَكَادَ يَفْتِنُنِي ) ،وذلك" لتقتدي به في ذلك أمته، يتفرغون لصلاتهم بترك ما يشغلهم عنها، ويفتنهم فيها وهذا أصح والله أعلم ".
أختي الحبيبة :
" إذا خشع قلبُك وحضر انطرد وسواسك، وقصُر عليك من الصلاة ما طال على غيرك " ، وقد رأيت صلاة القوم وخشوعهم وسكونهم ودموعهم، فإنه وإن كانت أجسادهم قائمة وراكعة وساجدة فإن قلوبهم مصلية، هكذا كانوا .. فهل نكون ؟ .
واحة المرأة







جعفر محمد الامين

عدد الرسائل : 5
العمر : 43
الدولة : السودان
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى