albejawi

الوعى السودانى وعى زائف: نحن شعب منافق يتفوه بخلاف ما يبطن .. ويمارس ما يبطن بخلاف ما يظهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوعى السودانى وعى زائف: نحن شعب منافق يتفوه بخلاف ما يبطن .. ويمارس ما يبطن بخلاف ما يظهر

مُساهمة من طرف admin في الأحد أبريل 12, 2009 3:29 am

ديباجة:الاستاذ بريمة
mm
كل واحد منكم يجتهد فى تمحيص عقله الباطن .. ليرى الزيف والخراب والنفاق الأجتماعى الذى يحمله فى طيات نفسه ..

إنه من الغريب، أن لا يكن هناك شعب سودانى واحد! .. والغرابه فى الأمر هنا، تفضيليه .. وإن جاز أن يكن الشعب السودانى شعب واحد .. نوبى مثلاً أو عربى أو زنجى، لأنتهت عظمة السودان التى تنعكس فى تعدده الثقافى والأثنى والأجتماعى واللغوى ..

وإنه من الغريب، أيضاً، أن تعدد الشعوب السودانية، لم يستطع أن يخلق عقد أجتماعى لتأسيس وطن سودانى، كما فعلت الشعوب الأخرى .. كالشعب الأمريكى .. الذى هو مزيج من شعوب عدة أسست عقدها الأجتماعى .. فتحولت إلى مرحلة الشعب الواحد المتعدد الثقافات ..

وكلمة مزيج يجب أن ينظر لها بعين فاحصة .. فهى كلمة السر التى نفتقدها فى الشعوب السودانية ..

إذن الوصف الصحيح لنا إننا شعوب سودانية (شعوب أشتات) وليس شعب سودانى واحد، تلك الشعوب جمعتها المصالح الأستعمار وحاولت أن توحد ضد المستعمر ولكنها لم تفلح فى أى وحدة حقيقية لخلق عقد أجتماعى.

السؤال لماذا فشل العقد الأجتماعى السودانى .. ؟

الزيف الأجتماعى أهم مظاهر فشلنا ..

نواصل ..
ظللت أنقب فى مفرداتنا السودانية وخلفيتنا الأجتماعية .. بحثاً عن الأسلوب الأمثل لتأسيس ذلك الشعب المزيج، المتعاقد أجتماعياً.. الشعب الذى يمثل الأمل أو بصيص الأمل للخروج من مأزق الحروب الطاحنة التى تجتاح الشعب السودانى ..

ليس هناك مخرج من خلال مفرداتنا الحالية .. هناك كم هائل من الأنا والعنصرية والدونية العرقية التى هى متجذرة فى أوعية - أوردة وشرايين - دماغ الشعب السودانى لا يمكن الفكاك منها .. فلغة العب، السيد، عنده عرق، ول بلد، أصيل، وغيرها كلها تشيئ بتقسيم متخيل للشعوب السودانية فى وعى الشعب السودانى.

السؤال الأهم كيف نقتل تلك (الركاكة) الأجتماعية .. أرجو أن لا يأتى إنسان ويعطينى درس عصر فى مسألة أحترام الأخر.

مسألة إحترام الأخر .. أسطوانة مشروخة فشلت طوال 50 عاماً .. كيف إنها تنجح بعد اليوم؟ مسألة أحترام الأخر تنبئ عن أن هناك إنسان محتقر يجب أن يحترمه إنسان أعلى منه مرتبه أو جاه أو شرف .. هذه (ركاكة) أخرى فى الوعى السودانى !
نواصل ..


وأنا لا أملك عصى موسى لمعرفة الحل .. لتلك المعضلة التى أقعدتنا ردهاً من الزمن وسوف تقود إلى فناءنا حتماً إن لم نخرجوا منها ..

وأتمنى من كل من يملك أجابه أو محاولة للخروج بعيداً عن أسطواناتنا المشروخه أن يقدمه لنا ..

وسوف أقوم بدورى ..

وأرجو أن يبعدنا الجيمع من لغة الطبطبة التى تبحث فى مساءل:

الوفاق الأجتماعى
التراضى الإجتماعى ..
الإحترام المتبادل ..
وحدة المصير المشترك

وغيرها .. لا تفيد وإن كانت ذا فائدة لنفعت فى ال 50 عام الماضية .. كلها تراث نفاق أجتماعى .. ووهم أثبط همننا من بحث القضية بصورة مختلفة ..

أول أسس النظر لقضيتنا هو نقد شعورنا الزائف تجاه وحدوة مصير القضية السودانية:

القضية السودانية برمتها قضية واحدة لا تتجزأ .. فهى قضية عدالة إجتماعية قبل كل شيئ .. ليس هناك عدالة أجتماعية أو دستورية فى ظل النظر إلى واحدات المجتمع بنظرة أختلاف .. مسألة النظر إلى أن هناك من هو وضيع المرتبه وهناك من هو أعلى شأناً .. سواء كان ذلك تجاه جهويات، أقاليم أو قبائل أو حتى الأحزاب السودانية يقود إلى عدم العدالة الأجتماعية.

إختلال منظار العدالة الأجتماعية تختل معه نظرة الحقوق والواجبات ..

نواصل ..

_________________

admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى