albejawi

شخصيات سودانية ...!!!13

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شخصيات سودانية ...!!!13

مُساهمة من طرف admin في الأحد فبراير 01, 2009 1:01 pm

جون قرنق دي موبيور



جون قرنق الذي ولد في عام 1945 لأسرة مسيحية ميسورة في جونغلي قرب بور في أرض الدينكا الإثنية التي تشكل غالبية في الجنوب, وكان من الأطفال القلة في جنوب السودان الذين تمكنوا من الذهاب إلى مدرسة ابتدائية في عهد الإدارة البريطانية وبعد أن درس المرحلة الثانوية في تنزانيا حيث انتقل والداه، تابع دراسته الجامعية في فرينيل كوليدج في ولاية أيوا الأمريكية. ثم رفض في 1970 منحة دراسية من جامعة كاليفورنيا بيركلي ليحمل السلاح لفترة قصيرة في جنوب السودان ضد نظام الخرطوم.
وبعد ذلك، شارك قرنق في الوفد الجنوبي المفاوض للتوصل إلى اتفاق السلام في أديس أبابا (1972) والذي يمنح الجنوب حكماً ذاتياً واسع النطاق، قبل أن يلتحق بالجيش النظامي, وفي 1974، عاد قرنق إلى الولايات المتحدة لإتباع دورة تدريبية عسكرية مدتها سنتان في جورجيا قبل أن يعود إلى الخرطوم, وأوفد مجددا في 1977 إلى الولايات المتحدة لكن هذه المرة ليعد أطروحة دكتوراه في الاقتصاد في جامعة أيوا. وقد حصل عليها في 1981 بعد أن اعد أطروحة حول قناة جونغلي في جنوب السودان.
وفي السنة نفسها عاد إلى الخرطوم حيث شغل عدة مناصب من بينها نائب مدير مركز أبحاث الجيش وأستاذ الاقتصاد الزراعي في الجامعة. لكن حياته انقلبت في 1983. في هذا العام كلف قرنق بإخماد تمرد قامت به كتيبة من الجنوبيين قوامها نحو 500 جندي. لكن المتمردين أقنعوه بعدالة قضيتهم ونصبوه زعيما لهم. وشكل نواة الجيش الشعبي لتحرير السودان، الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان.
وقاد قرنق هذا العام تمرداً ضد الحكومة السودانية بعد إعلان حكومة جعفر النميري إعادة تقسيم ولايات الجنوب الأمر الذي اعتبرته الحركة تنصلاً عن اتفاقية السلام الموقعة في أديس أبابا، وزاد الطين بلة إعلان الحكومة قوانين إسلامية فرضت على جميع نواحي البلاد.
وفي العام 1984 فتح الرئيس الإثيوبي الأسبق منغستو هيلا مريام أراضي بلاده أمام قرنق، وسمح له باستخدام مستودعات أديس أبابا العسكرية وأجهزة إعلامها والبث المباشر فيها, وبدأ قرنق عملياته ضد القوات الحكومية من دول عديدة مجاورة للسودان من بينها كينيا وأوغندا التي يتمتع بعلاقات صداقة مع رئيسها يوري موسيفيني, وخلال ثلاثة أعوام نجح في جمع عشرة آلاف مقاتل في حركة منظمة ومجهزة بشكل جيد. وفي بداية التسعينات أصبح عدد حركة التمرد يقدر بحوالى خمسين ألف رجل, وفي سنوات القتال، بدل قرنق تحالفاته عدة مرات. فقد وقف في صف السوفيت خلال الحرب الباردة بينما كانت الخرطوم والولايات المتحدة تقيمان علاقات وثيقة ثم حصل على مباركة الأمريكيين في التسعينات, ولم تتركز دعوات قرنق بشكل أساسي على الانفصال ولكنه رفض حكم الجنوب في إطار فدرالي داعياً لأفارقة السودان، وطالب بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر.
وفي عام 1986 وقع قرنق وثيقة كوكادام مع حكومة المشير عبد الرحمن سوار الذهب في أديس أبابا، لكن التوتر عاد بين الجنوب والخرطوم بوصول حكومة الصادق المهدي المنتخبة بعد شهر من توقيع الوثيقة التي رفضت الحكومة الجديدة الاعتراف بها.كما وقع قرنق عام 1988 مبادرة سلام مع الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني. وانضم في وقت لاحق بعد وصول نظام الإنقاذ برئاسة عمر البشير للسلطة للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض، وكان نائباً لرئيس التجمع الميرغني.
وكان الفشل السمة المميزة للمفاوضات بين الحكومات السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة قرنق، حتى وقعت حكومة الرئيس عمر البشير بروتوكول مشاكوس في يوليو/تموز 2002 والذي أعطي بموجبه لأهل الجنوب حق تقرير المصير في استفتاء يجري نهاية فترة حكم انتقالية من 6 سنوات.
وقد مهد بروتوكول مشاكوس للعديد من الاتفاقيات اللاحقة في قضايا السلطة والثروة والترتيبات الأمنية وغيرها، حتى وقع قرنق في يناير/كانون الثاني الماضي مع علي عثمان محمد طه رئيس الوفد الحكومي نائب الرئيس السوداني اتفاق السلام في احتفال كبير بنيروبي بكينيا, وبعد توقيع اتفاق السلام حط قرنق رحاله في رمبيك والتي كانت مقراً لقواته أيام الحرب، ولم يدخل الخرطوم إلا يوم 8 يوليو/تموز حيث أدى في اليوم التالي القسم نائبا أول للرئيس ورئيساً لحكومة الجنوب.


admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى