albejawi

تلخيص لندوة الإمام الصادق المهدي بواشنطن 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تلخيص لندوة الإمام الصادق المهدي بواشنطن 2

مُساهمة من طرف admin في الخميس يناير 29, 2009 11:41 pm

ذا ترك موضوع دارفور دون علاج سوف تكون هناك كثير من المخاطر. اذا انتصرت رؤية الحكومة فهذا يعزز خلق استقطاب بين اثنيات الإقليم واستقطاب الإثنيات ظاهرة جديدة. في الماضي كانت الحروب على اساس اقليمي ولكن ان تكون على اساس لون الجلد فهذا تطور خطير وفيه تقسيم لدارفور وتقسيم دارفور فيه تقسيم للاقليم، وهناك دارفور في كل مكان، دارفور في الخرطوم وشندي وكسلا. وبهذا سوف ينتقل الصراع للمناطق المجاورة وسوف يكون تأثيره على كل السودان وعلى الدول المجاورة وعلى الاقليم وهذا ربما يقود لخلاف حتى على مستوى المنظمات الاقليمية كالجامعة العربية والاتحاد الافريقي. واذا استمرت الحالة فسوف يدول امر دارفور وسوف يحدث تدخل من اجل حماية المدنيين وهذا ربما يقود الى اشياء لا نحسب تفاصيل نتائجها.
إذن نحن محتاجون لعلاج حاسم لقضية دارفور حتى لا يحدث ضرر كبير للوضع في السودان والاقليم وهذا مستحيل ما لم نأخذ بعض الاشياء المهمة في الاعتبار.
يجب ان نعترف بأن ما يحدث في دارفور شي مختلف ولكن المشكلة في العامين السابقين اتخذت منحى مختلف نوعيا وهذا ما اتى بالمخاطر. عندما جاءت الانقاذ كان زعماء القبائل وابناؤهم في اعلى مستويات صنع القرار. كان التجاني سيسي حاكم دارفور وذلك بقرار من 34 نائب وكان منتخب بدون اي حساسية عرقية او اثنية.
لقد ارتكب النظام كثير من الاخطاء فاقمت الموضوع مثل الغاء الحواكير وتغيير نظام الادارة الاهلية، لذلك حدثت المواجهة وقام النظام بالاستعانة بقوات من النقيض الاثني لحاملي السلاح واستخف بالامر ووصف التقارير التي اوردتها المنظمات الغربية انها مبالغ فيها وظن النظام ان امريكا والغرب سوف تكافيء النظام على ما قدمه من تنازلات في موضوع الجنوب.
هنالك كثير من المنظمات التي تعمل في السودان وهذه المنظمات قدمت ادب كبير فيما يتعلق بانتهاك حقوق الانسان في دارفور وماذا حدث لاهل دارفور ووثقت القتل والحرق بالاسماء والشواهد والصور، وذكرت انه ما فائدة ان نأتي باغاثة بدون الاهتمام بالجانب السياسي. هذا بالاضافة لموقف الصحف الليبرالية ومفاتيح الراي العام في الغرب التي تؤثر على تلك الحكومات مما قاد للتدويل وزار الامين العام السودان واصدر مجلس الامن قرارا حول دارفور.
ماذا عملنا في حزب الأمة:
دعونا الاحزاب وابناء دارفور في يوليو 2002م في اجتماع واتفقنا على رؤية قومية وان لا نسعى للحصول على مكاسب حزبية وارسلنا لجان وقامت بطواف وبعد ذلك اجتمعنا واتفقنا على رؤية في مارس 2003م وفي هذا الشهر انفجر الامر. وبعد ذلك عقدنا مؤتمر صحفي في 9 فبراير 2004م وقلنا لابد من وضع اصلاحات فورية وتغيير السلطة الادارية في دارفور وحل موضوع الادارة الاهلية، وعمل آلية قومية للإغاثة وعملنا غرفة عمليات من حزب الامة والقوى الاخرى. كل هذه الاجراءات لم تجد الاستجابة من الحكومة. الحكومة كانت تقول ان المعلومات مبالغ فيها. ايضا هناك 29 من ابناء دارفور من قيادات الحكومة والمؤتمر الوطني زاروا الاقليم وعززوا رأي الحكومة لذلك قررنا زيارة دارفور في يونيو 2004م وعقدنا مؤتمر صحفي اكدنا فيه ان هناك مأساة وان هناك جرائم حرب، ولاول مرة تذهب جهة وطنية غير الحكومة وغير الجهات الدولية وتؤكد المأساة. قمنا بتعبئة في المنابر المختلفة والجامعات وعقدنا ورشة في الاحفاد في مايو 2004 ورأينا ان الاوضاع خطرة وان التدويل قادم وان حساباته يمكن ان تكون خطرة على الوطن، لذلك قلنا لابد من حل قومي وهناك امرين مهمين في ذلك:
1- خطوات لبناء الثقة، تشمل التغيير الاداري ووضع الادارة الاهلية.
2- عقد مؤتمر قومي تشترك فيه احزاب الجمعية التاسيسية 86 والحركة الشعبية والحركتان المسلحتان في دارفور وزعماء القبائل ومثقفي دارفور، وان يعقد المؤتمر في جهة خارج السودان وبمراقبة من المنظمات الدولية كمراقبين وشاهديين ويعالج قضية دارفور ويخرج ببرنامج جديد لحل المشكلة.
هذا ما رايناه وخاطبنا به كل الجهات المحلية والدولية.

admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى