albejawi

التشدد في الدين موضوع يستحق التأمل .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التشدد في الدين موضوع يستحق التأمل .

مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء يناير 27, 2009 4:26 am

mm
هنالك سؤالان يطلان على عقلي كل يوم لماذا التشدد؟؟؟؟؟؟
و أيضاً اليس التوازن الديني نقيضاً له فهو صواب أم خطأ السؤال واكتشف مع مرور الأيام أن الإجابة أصعب لكن لماذا؟؟؟
بحثت اليوم عن إجابة كل سؤال وهاكم هذه الإجابات:
التوازن الديني
( وابتغ فيما ءاتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين) سورة القصص الآية 77.
ينظم الإسلام جميع جوانب الحياة حتي تكون في أفضل وضع، ويحدد أيضا ما يجب أو لا يجب عمله، ويحدد كذلك كيفية التصرف وفقا للمنهج الرباني. كل ذلك موضح في القرآن الكريم والحديث الشريف كموجهات لحياة المسلمين لتحقيق الإزدهار في العالم. الحياة هي جسر للآخرة. في الدين الإسلامي فإن الحياة بعد الموت هي حياة الحساب لمكافئة المهتدين، ومعاقبة المخالفين.
توجهات الحياة
هناك علي الأقل ثلاثة مجموعات في الحياة.
الأولي، مجموعة من البشر مشغولة بالعبادة ولا تهتم بأمور الحياة في الدنيا، وهي موجودة في الجماعات الصوفية. فهم يشغلون أوقاتهم بالعبادة، الذكر وما شابه ذلك. وليس لديهم أي شئ آخر يفعلونه إلا للتحضير لما بعد الممات. وربما لا يكونون في تصالح مع الدنيا، ويرون بأن الغٍني يطغيهم وينحرفون عن التعاليم الإسلامية. وهم بذلك لا يهتمون بأوضاعهم ولا بأوضاع أسرهم.
ثانيا، مجموعة تفكر في شؤون الدنيا فقط، ينسون الله، فهم مشغولون بأموالهم وكيف يحققون الأرباح و لايهتمون بالحلال والحرام والفساد. ويفعلون كل شئ لزيادة ثرواتهم، وهم يعيشون نفس حياة قارون، والذي كان قد زعم بأنه تحصل علي تلك الثروة بعلمه قال (إنما أوتيتيه علي علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون). القصص الآية 78.
ثالثا، المجموعة المقسطة التي تحقق التوازن في حياتها بين الحياة الدنيا والآخرة، ويعلمون أن الله أمر بتحقيق السعادة. ويتصرفون بحرص وعناية ويطيعون الله في صلاتهم وزكاتهم وفعل الخيرات بصورة متصلة.
التشدد في الدين
بعض الناس يتشددون في الدين. بحسب محمد الزحيلي في كتابه الإعتدال في الإسلام، 2005 هناك سببان يجعلان بعض الناس يتشددون في أمور الدين: الأول، الجشع وهو غريزة موجودة في الإنسان يستخدمها هؤلاء بحيث يتشددون في العبادة لتحقيق أهدافهم في أقصر وقت، ويعتقدون بأن هناك منهج واحد صحيح. وهذا سيخلق مجتمعا متطرفا.
ثانيا، الذنوب والمعاصي، الذنوب والمعاصي السابقة قد تشجع البعض علي التشدد في أمور الدين والعبادة، فهم يشعرون بالخوف لضلالهم السابق، ويتشددون لتطهير أنفسهم في أقصر وقت. ويشعرون بأن الطريقة العادية لا تكفيهم، وبذلك يضيفون ويبتدعون في الدين، ويمارسون الشعائر الدينية بصورة جامدة ويتشددون في جميع الأمور.
التشدد مرض خطير وممنوع في التعاليم الإسلامية. لأن نتائجه كانت خطيرة للأفراد والمجتمعات عموما في الماضي، وهي كذلك الآن وفي المستقبل. وتلحق الضرر بالإيمان والشريعة.
وقد حذر النبي محمد صلي الله عليه وسلم من مخاطر التشدد، وفي الحديث ( ……….. ) رواه أحمد والنسائي، يدعو الرسول الكريم، الصحابة والمسلمين الي عدم التشدد في الدين والعبادة.

الوسطية في الدين
يؤكد الإسلام علي الفطرة وعدم التشدد. والنبي صلي الله عليه وسلم، وهو القدوة والأسوة الحسنة، يعطي مثالا للإعتدال والوسطية في حياته اليومية وعبادته، ويقول النبي صلي الله عليه وسلم (الحديث……) رواية البخاري ومسلم.
الوسطية في حياة النبي صلي الله عليه وسلم تتماشي مع خلق الإسلام (لأن الإسلام يدعو الي الوسطية والتوازن بين الدنيا والآخرة). ويقول الله سبحانه وتعالي في القرآن: ( وابتغ فيما ءاتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين) سورة القصص الآية 77.

تشير هذه الآية الي أهمية الوسطية وتحقيق التوازن في الحياة، وأشارت الآية كذلك الي واجبات المسلم وفق التعاليم الإسلامية وهي الطاعة والعبادة، ووصفت الطبيعة البشرية والحياة العامة.

كل الأعمال الخيرة لنيل مرضاة الله، هي عبادة. سيشعر الناس بالإرتياح، والسعادة والإزدهار في الدنيا وفي الآخرة عندما يحققون الإعتدال والوسطية، وعندما يعيش المسلمون حياتهم في إعتدال ووسطية لن يحاول أي شخص وصف الآخرين بالكفر، ولن يرتكب اي شخص الإرهاب. الإعتدال والوسطية سوف تمكننا من إعادة بناء قدرات المسلمين ليكون الإسلام رحمة للعالمين.
بعد قراء المقال السابق سألت نفسي السؤال الآخر لماذا إذاً نتشدد في الدين فوجدت هذه الإجابة وهي منقولة من جريدة الرياض من عدده الصادر يوم لأحد 2 شعبان 1429هـ -3 أغسطس2008م - العدد 14650 و المقال للدكتور هاشم عبده هاشم التشدد لماذا؟!
@@ يلح على أذهاننا سؤال كبير.. ومعقد..
@@ وعلينا أن نجد له جواباً.. لا أن نهرب منه.. أو نتجاهله.. أو نتحرج في طرحه.. هذا السؤال هو: هل نحن مجتمع متشدد؟! ولماذا ؟!

@@وبالرغم من أن هناك من يعتبر الممارسات الإرهابية التي حصلت أو تحصل هنا وهناك.. مظهراً من مظاهر تشدد مجتمعنا.. إلا أننى استطيع أن أقول،وبثقة إن الأمر غير ذلك.. وإن لم يخل مجتمعنا منه تماماً..

@@ والسبب فى ذلك يعود إلى أن النظام التعليمي لم يلتفت في الماضي إلى الجانب التربوي.. بل ركز (فقط) على الجوانب المعرفية واهتم بالعملية التعليمية القائمة على التلقين وحشو رؤوس الطلاب والطالبات بأكبر قدر ممكن من المعلومات

@@ليس هذا فحسب..

@@ بل إنه رسخ في أذهاننا موقفاً رافضاً.. لكل ماعدا تلك المعلومات، وأحاط عقولنا بسياج من القناعات المعطلة لقدرتنا على التفكير والتحليل والاستنتاج والاجتهاد..

@@ والأكثر من ذلك.. إنه جعلنا فى حالة قبول تام بتلك الآراء والمعلومات الحدية، وغرس فينا حالة من التهيب والخوف وعدم الرغبة فى التحاور حتى مع النفس، فضلا عن ممارسة حقنا في التفكير المتجرد، قبولاً أو رفضاً للكثير من الآراء والأفكار والمعلومات الحدية تلك..

@@ والسبب في ذلك أيضا يرجع إلى أن النظام التعليمي لم يعر أي أهمية للناحية التربوية.. ولم ينشط فينا عنصر التفكير.. وعامل التأمل.. والتدبر.. واستخدام العقل..

@@ وبصورة أكثر تحديدا..

@@فإن نظامنا التعليمي المبكر.. جعلنا أسرى لما نتلقاه فقط..

@@ولم يحرضنا على التفكير خارج إطار ذلك المتلقي..

@@ كما انه لم يمنحنا حرية الحركة بعيدا عن بعض (المسلمات) التي توارثناها.. مع أن الكثير منها لا علاقة له بالثوابت والأركان الشرعية..

@@فقد أسلمنا لحالة من (الحرمان) و(العجز) و(التخاذل)، ألغت فينا القدرة على التفكير الخلاق.. وأضعفت كل دافع يوجد بداخلنا نحو الإبداع بكل صوره وألوانه..

@@حدث هذا في ظل الفهم المحدود لنطاق العملية التعليمية المحكومة بالخبرة المتراكمة.. وغير المنطلقة من الفهم الصحيح لنظريات المعرفة بجوانبها المختلفة وفى مقدمتها الجانب التربوي..

@@ والمقصود هنا بالجانب التربوي.. هو الاستخدام الأمثل للعقل، وتمكينه من ممارسة حقوقه في (نقد) الأشياء وتصويبها.. والإضافة إليها.. ومنطقتها.. وعدم الاستسلام لها دون مناقشة حرة ومفتوحة وغير مقيدة..

@@إن التربية (سلوك) و(ممارسة) هدفها تنشيط العقل والمزاوجة بين أحكامه وبين حقائق الحياة.. وشواهدها.. وعندما غاب هذا الجانب في نظامنا التعليمي.. فإن كل شيء أصبح أسير خط معين من التفكير الحدي الضيق.. دفع بالكثير منا إلى شيء من الانغلاق.. والتناقض.. وربما التمرد في حالات محدودة.

@@ وعلينا اليوم أن نعالج هذه المسألة بكل مسؤولية..

@@وعلينا أن نعطى عقولنا فرصة الانطلاق.. لتصحيح وتصويب الكثير من أنماط التفكير.. ومن خطايا الممارسة.. وتمكيننا من اعتناق مبادئ التربية السوية والعمل بها.. وتطبيقها في حياتنا اليومية..

@@ وعندها فإننا سنتخلص من الازدواجية التي نعيشها..

@@ وعندها فإننا سنكتشف أننا نمتلك ثروة حقيقية مصدرها الروح.. ومحركها العقل...ودافع قوتها السلوك المتعافي من كل مظهر من مظاهر الإلغاء للآخر والترهيب المتعاظم.. والحجر الدائم.. والتحجر المعطل للقدرات.. وقانا الله وإياكم شرور الظلام..

رغم هذا يظل عقلي في حالة حيرة حتى الآن لماذا التشدد في الدين اعني منه في كثير من جوانب حياتي اليومية الدينية بل إني أوقاتا امقت هذا الدين بسببهم
أحب ديني و أؤمن به لكن هنالك من يسود الدين في وجهك فتراه صورة سوداء لا بياض فيها أرجوكم ساعدوني في إيجاد الإجابة لهذين السؤالين


avatar
admin
Admin

عدد الرسائل : 519
الموقع : http://beja.topgoo.net
الدولة : النرويج
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

"الورقة الشخصية"
"الورقة الشخصية" :: 1

http://beja.topgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى